أصبح إنشاء الصور والتصاميم باستخدام الذكاء الاصطناعي أسهل بكثير من السابق، ولم يعد المستخدم بحاجة إلى خبرة طويلة في برامج التصميم حتى يستطيع تحويل فكرة مكتوبة إلى مشهد بصري يمكن تطويره واستخدامه في مدونة أو عرض تقديمي أو منشور على وسائل التواصل أو مشروع شخصي. تستطيع اليوم كتابة وصف للصورة التي تتخيلها، وتحديد الألوان والأسلوب والإضاءة والعناصر الرئيسية، ثم الحصول على أكثر من تصور خلال وقت قصير.
لكن سهولة إنشاء الصور لا تعني أن كل صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تعتبر تصميمًا ناجحًا. قد تكون الصورة جميلة من الناحية البصرية، لكنها لا تعبّر عن موضوع المحتوى، أو تحتوي على عناصر كثيرة تشتت النظر، أو تستخدم ألوانًا لا تتناسب مع الهوية، أو تترك مساحة غير مناسبة للعنوان. وقد تظهر مشكلات أخرى مثل تشوه بعض التفاصيل، أو أخطاء في النصوص العربية، أو اختلاف شكل العناصر عند محاولة إنشاء سلسلة متناسقة من الصور.
لذلك، إذا كنت مبتدئًا، فالأهم من معرفة أسماء عشرات الأدوات هو فهم طريقة العمل الصحيحة: تبدأ بالفكرة، ثم تحدد وظيفة الصورة، وبعد ذلك تختار الأداة المناسبة، وتكتب وصفًا بصريًا واضحًا، ثم تراجع النتيجة وتضيف النص والعناصر النهائية داخل أداة تصميم عند الحاجة.
قبل اختيار الأداة: ما نوع الصورة التي تريد إنشاءها؟
أول سؤال يجب أن تطرحه ليس "ما أفضل أداة ذكاء اصطناعي للصور؟"، وإنما "أين سأستخدم الصورة؟".
الفرق كبير بين صورة رئيسية لمقال في مدونة وبين إعلان لمنتج أو Story أو غلاف ملف PDF. لكل استخدام مساحة وأبعاد وطريقة توزيع مختلفة للعناصر.
إذا كنت تريد صورة لمقال، فغالبًا تحتاج إلى مشهد واضح يمكن فهم فكرته بسرعة، مع مساحة مناسبة لوضع عنوان المقال. أما إذا كنت تصمم إعلانًا لمنتج، فقد يصبح المنتج نفسه هو نقطة التركيز الرئيسية، مع الاهتمام بالإضاءة والخلفية وإبراز التفاصيل. وفي منشورات التواصل الاجتماعي، قد تحتاج إلى تكوين يستطيع جذب الانتباه أثناء التمرير السريع.
قبل إنشاء الصورة، حدد:
مكان الاستخدام: هل التصميم لمدونة، أو متجر إلكتروني، أو Instagram، أو عرض، أو ملف رقمي؟ تحديد المنصة يساعدك على اختيار المقاس ونسبة الأبعاد المناسبة من البداية.
الهدف من الصورة: هل تريد شرح فكرة، أو جذب الانتباه إلى مقال، أو عرض منتج، أو تقديم معلومة؟ الصورة التي تحاول تنفيذ كل هذه الأهداف في الوقت نفسه غالبًا تصبح مزدحمة.
العنصر الرئيسي: حدد الشيء الذي يجب أن يراه المستخدم أولًا، سواء كان شخصًا أو منتجًا أو رمزًا أو جهازًا أو مشهدًا كاملًا.
مكان النص: إذا كنت ستضيف عنوانًا لاحقًا، اترك له مساحة فارغة بدل محاولة وضع النص فوق منطقة مليئة بالتفاصيل.
الهوية اللونية: اختر ألوانًا مرتبطة بالمشروع أو المدونة بدل تغيير الألوان بصورة عشوائية في كل تصميم.
هذه القرارات البسيطة توفر عددًا كبيرًا من المحاولات غير الضرورية.
ما الفرق بين مولد الصور وأداة التصميم؟
من المهم التمييز بين مرحلتين: إنشاء الصورة وتصميم القطعة النهائية.
مولد الصور يستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء المشهد نفسه. تستطيع أن تطلب منه مكتبًا مستقبليًا، أو مشهدًا سياحيًا، أو منتجًا داخل بيئة فاخرة، أو رسمة تعليمية، أو خلفية مجردة.
أما أداة التصميم فتستخدم بعد ذلك لترتيب العناصر وإضافة النصوص والشعار والأزرار والأيقونات وضبط المحاذاة.
في كثير من المشروعات تكون أفضل طريقة هي:
إنشاء المشهد الأساسي باستخدام الذكاء الاصطناعي.
اختيار أفضل نسخة من النتائج.
تعديل الصورة إذا احتاجت إلى تغيير.
نقلها إلى Canva أو محرر تصميم آخر.
إضافة العنوان العربي يدويًا.
وضع الشعار والعناصر الثابتة.
مراجعة المحاذاة والمسافات.
تصدير التصميم بالمقاس المطلوب.
هذه الطريقة تعطيك تحكمًا أكبر بكثير من مطالبة مولد الصور بإنشاء التصميم والنص والعنوان والشعار وكل شيء دفعة واحدة.
ChatGPT لإنشاء الصور وتطوير الفكرة عبر الحوار
يمكن الاستفادة من ChatGPT في عملية إنشاء الصور عندما تكون خصائص الصور متاحة، وتظهر فائدته خصوصًا عندما تحتاج إلى تطوير الفكرة عبر عدة خطوات بدل كتابة وصف واحد طويل ثم البدء من جديد في كل مرة.
على سبيل المثال، تستطيع البدء بفكرة عامة:
"أريد صورة رئيسية لمقال عن استخدام الذكاء الاصطناعي في تنظيم الوقت."
ثم تحدد الاتجاه:
"اجعل التصميم تقنيًا وهادئًا، واستخدم الأزرق الداكن والتركوازي."
ثم تضيف شرطًا:
"لا أريد روبوتًا أو دماغًا أو لابتوب في الصورة، وأريد مساحة فارغة في الجهة اليسرى للعنوان."
ثم تطلب تغيير التكوين إذا كان قريبًا من تصميم سابق.
هذه الطريقة مفيدة جدًا عند بناء سلسلة صور لمدونة؛ لأن المشكلة في هذه الحالة ليست إنشاء صورة واحدة جميلة، وإنما إنتاج عشرات الصور التي تشترك في الهوية من دون أن تتكرر في المشاهد والتكوين.
Canva: من الصورة الخام إلى تصميم جاهز للنشر
Canva من الأدوات المفيدة للمبتدئين لأنها تجمع بين التصميم والقوالب والعناصر والتحرير داخل واجهة واحدة. ويمكن استخدامها بعد إنشاء الصورة بالذكاء الاصطناعي لإكمال التصميم بصورة أكثر دقة.
لنفترض أنك أنشأت صورة مناسبة لمقال تقني. بدل مطالبة مولد الصور بإضافة عنوان عربي طويل، يمكنك فتح التصميم داخل Canva ثم إضافة العنوان بنفسك.
هذا يمنحك تحكمًا في:
نوع الخط العربي.
حجم العنوان.
المسافة بين السطور.
اتجاه الكتابة من اليمين إلى اليسار.
مكان النص.
التباين بين النص والخلفية.
الشعار.
العناصر الثابتة الخاصة بهوية المدونة.
وإذا كنت تعمل على سلسلة كبيرة من صور المقالات، تستطيع إنشاء نظام بصري ثابت داخل Canva، مثل استخدام خط معين للعناوين، وحجم محدد للشعار، وهوامش متقاربة، بينما تتغير الصورة الرئيسية والتكوين من مقال إلى آخر.
Adobe Firefly لإنشاء وتطوير العناصر البصرية
Adobe Firefly من الأدوات التي يمكن تجربتها عند إنشاء صور وعناصر بصرية بالذكاء الاصطناعي، خصوصًا لمن يستخدم منتجات Adobe أو يريد دمج التوليد مع عملية تحرير أوسع.
يمكن استخدام أدوات من هذا النوع لإنشاء خلفية أو مشهد أو عنصر، ثم تطوير النتيجة داخل محرر صور.
لكن عند تقييم أي أداة، لا تنظر إلى جودة صورة واحدة فقط. جرّب تنفيذ أكثر من نوع من المهام:
مشهد واقعي.
صورة منتج.
خلفية مجردة.
رسم توضيحي.
تصميم تقني.
عنصر منفصل تريد دمجه لاحقًا.
قد تكتشف أن الأداة التي تعجبك في المشاهد الواقعية ليست الأفضل بالنسبة إلى الرسومات أو التصاميم التي تحتاجها عادة.
كيف تكتب Prompt قويًا لإنشاء الصور؟
الـPrompt أو الوصف النصي هو التعليمات التي تعطيها للأداة لتوضيح ما تريد رؤيته. وليس المطلوب كتابة أكبر عدد ممكن من الكلمات، بل تقديم معلومات بصرية تساعد الأداة على فهم الصورة.
يمكن بناء الوصف من عدة أجزاء.
1. الموضوع الرئيسي
ابدأ بما يجب أن يظهر.
بدل:
"صورة تقنية."
اكتب:
"مساحة عمل رقمية حديثة تعرض تنظيم المهام باستخدام مساعد ذكاء اصطناعي."
الطلب الثاني يحدد المشهد بصورة أوضح.
2. الأسلوب البصري
حدد هل تريد:
صورة واقعية.
Illustration.
3D.
تصميمًا مسطحًا.
مشهدًا سينمائيًا.
Minimal.
واجهة تقنية مستقبلية.
تصوير منتج احترافي.
لا تجمع خمسة أساليب متناقضة في وصف واحد.
3. الألوان
إذا كانت لديك هوية لونية، اذكرها.
مثل:
"استخدم الأزرق الداكن كلون أساسي مع لمسات تركوازية وخلفيات أوف وايت."
هذه الطريقة تساعدك على المحافظة على هوية متقاربة بين الصور.
4. التكوين
التكوين من أكثر الأجزاء التي تفرق بين نتيجة عشوائية وتصميم يمكن استخدامه.
حدد مثلًا:
"ضع العنصر الرئيسي في الثلث الأيمن من الصورة واترك الثلث الأيسر هادئًا وخاليًا من التفاصيل ليستخدم في إضافة عنوان."
هذه الجملة وحدها قد تكون أهم من وصف عشرات العناصر.
5. الإضاءة
الإضاءة تغير الإحساس بالصورة بالكامل.
يمكن أن تطلب:
"إضاءة نهارية ناعمة."
أو:
"إضاءة استوديو احترافية."
أو:
"إضاءة تقنية هادئة مع انعكاسات تركوازية بسيطة."
6. ما الذي لا تريده؟
إذا كانت الأداة أو طريقة العمل تسمح بذلك، وضح العناصر التي تريد تجنبها.
مثل:
"بدون روبوتات، بدون نصوص، بدون شعارات، بدون عناصر كثيرة في الخلفية."
هذه التعليمات مفيدة جدًا إذا كنت تريد الابتعاد عن الصور النمطية المتكررة للذكاء الاصطناعي.
مثال على Prompt ضعيف وPrompt أفضل
الوصف الضعيف:
"صورة عن الذكاء الاصطناعي للعمل."
هذا الوصف يترك تقريبًا كل القرارات للأداة، وقد تحصل على روبوت أمام لابتوب، وهو مشهد متكرر جدًا.
أما وصف أكثر تحديدًا فيمكن أن يكون:
"صورة رئيسية احترافية لمقال تقني عن استخدام الذكاء الاصطناعي في تنظيم العمل، لوحة مهام رقمية عائمة في الجهة اليمنى مع تقويم وقائمة إنجازات ومؤشرات وقت بسيطة، خلفية كحلي داكنة مع إضاءة تركوازية هادئة، تكوين Minimal نظيف، مساحة واسعة وفارغة في الجهة اليسرى لإضافة عنوان عربي لاحقًا، بدون روبوتات وبدون نصوص وبدون لابتوب، نسبة أبعاد 1200×630."
الفرق أن الوصف الثاني يحدد الهدف والتكوين والألوان والأسلوب والمقاس والعناصر الممنوعة.
لماذا لا يفضل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في كتابة النص العربي داخل الصورة؟
رغم التطور الكبير في توليد الصور، تظل كتابة النصوص داخل المشهد من أكثر المناطق التي تحتاج إلى مراجعة، وتزداد المشكلة مع العربية بسبب اتصال الحروف واتجاه الكتابة والتشكيل وطول الكلمات.
قد تطلب عنوانًا صحيحًا وتحصل على:
كلمة ناقصة.
حرف مكرر.
ترتيب غير صحيح.
حروف غير متصلة.
خط غير مناسب.
علامات غريبة.
اختلاف بين النص المطلوب والنص الموجود.
لذلك إذا كان التصميم مخصصًا للنشر المهني، فالأكثر أمانًا في كثير من الحالات أن تطلب الصورة بدون نص، ثم تضيف العنوان يدويًا.
هذه الطريقة لا تحل مشكلة الأخطاء فقط، بل تمنحك أيضًا مرونة أكبر. إذا أردت تعديل العنوان بعد يومين، تستطيع تغييره مباشرة من دون إعادة إنشاء الصورة.
كيف تختار الخط العربي المناسب؟
الخط ليس مجرد إضافة جمالية، بل جزء من وضوح التصميم.
بالنسبة إلى صور المقالات، ابحث عن خط:
واضح عند الحجم الصغير.
لا يحتوي على زخرفة مبالغ فيها.
يتناسب مع طبيعة المدونة.
يسمح بتمييز العنوان عن العناصر الأخرى.
يظهر جيدًا على الجوال.
يمكن استخدام وزن Bold للعناوين، مع الحفاظ على مساحة كافية حول النص.
ولا تجعل العنوان يغطي نصف الصورة لمجرد أنه طويل. إذا كان عنوان المقال كبيرًا جدًا، يمكنك استخدام نسخة مختصرة بصريًا على الصورة مع الاحتفاظ بالعنوان الكامل داخل المقال، إذا كانت سياسة المدونة تسمح بذلك.
اختيار المقاس الصحيح قبل إنشاء الصورة
من الأخطاء التي تسبب مشاكل لاحقًا إنشاء صورة مربعة ثم محاولة تحويلها إلى بنر عريض.
عند القص قد تفقد العنصر الرئيسي أو المساحة المخصصة للنص.
لذلك حدد المقاس من البداية.
أمثلة شائعة:
صور المقالات يمكن أن تستخدم نسبة أفقية مناسبة للمدونة.
منشور Instagram قد يكون مربعًا أو رأسيًا بحسب نوع المحتوى.
Story يحتاج إلى تكوين رأسي.
بنر الموقع يحتاج إلى مساحة أفقية أكبر.
غلاف PDF له نسبة مختلفة.
إذا كنت تعرف أن التصميم سيستخدم في أكثر من مقاس، أنشئ المشهد بطريقة تترك مساحة حول العناصر المهمة، بحيث تستطيع إعادة التكوين لاحقًا.
كيف تمنع تكرار تصميمات المدونة؟
هذه مشكلة مهمة جدًا عندما تنشئ 20 أو 30 صورة في المجال نفسه.
إذا كان كل مقال عن الذكاء الاصطناعي، فمن السهل أن تنتهي كل الصور بـ:
روبوت + لابتوب + أيقونات + إضاءة زرقاء.
بعد خمس صور ستبدو المدونة كلها مكررة.
الحل هو أن تثبت الهوية وتغير الفكرة البصرية.
يمكنك تثبيت:
لوحة الألوان.
نوع الخط.
مكان الشعار.
مستوى الإضاءة.
أسلوب التصميم العام.
ثم تغير في كل صورة:
زاوية المشهد.
العنصر الرئيسي.
الخلفية.
نوع الرسم.
توزيع المساحات.
المنظور.
طبيعة العناصر.
أمثلة للتنويع في مدونة ذكاء اصطناعي
لمقال عن تنظيم الوقت، استخدم تقويمًا ولوحة مهام.
لمقال عن تلخيص PDF، استخدم صفحات ومستندات تتحول إلى نقاط منظمة.
لمقال عن البحث، استخدم عدسة أو مسارات معلومات.
لمقال عن الدراسة، استخدم كتبًا وملاحظات وواجهة تعلم.
لمقال عن كتابة المحتوى، استخدم مساحة تحرير وكلمات وعناصر كتابة.
هكذا تظل الهوية واحدة، لكن كل صورة تحكي فكرة مختلفة.
هل يجب أن تستخدم روبوتًا في صور الذكاء الاصطناعي؟
لا.
بل إن كثرة استخدام الروبوتات أصبحت من أكثر الأسباب التي تجعل التصميمات التقنية متشابهة.
يمكن التعبير عن الذكاء الاصطناعي من خلال:
واجهات ذكية.
تدفق بيانات.
عناصر تتحول من شكل إلى آخر.
تنظيم تلقائي للمعلومات.
بحث بصري.
مستندات ذكية.
مخططات.
مساعد رقمي غير مجسد كشخصية.
إشارات بصرية إلى الأتمتة.
كل هذه الأفكار يمكن أن تكون أكثر ارتباطًا بعنوان المقال من روبوت لا يقوم بشيء سوى النظر إلى الشاشة.
مراجعة التشوهات قبل اعتماد الصورة
لا تعتمد الصورة بمجرد أن تبدو جميلة من النظرة الأولى.
كبرها وراجع التفاصيل.
انتبه إلى:
الأصابع والأيدي إذا كان هناك أشخاص.
العيون والوجوه.
الأجهزة.
حواف المنتجات.
الكراسي والطاولات.
الأزرار.
الشاشات.
الانعكاسات.
النصوص الصغيرة.
الشعارات العشوائية.
العناصر الموجودة في الخلفية.
قد يكون العنصر الرئيسي ممتازًا بينما توجد في الخلفية شاشة تحتوي على أحرف غير مفهومة، وهذا يقلل من احترافية التصميم.
ماذا عن صور المنتجات؟
إذا كنت تستخدم الذكاء الاصطناعي لتصميم إعلان حول منتج حقيقي، فهناك قاعدة مهمة: لا تجعل الأداة تغير شكل المنتج.
صورة المنتج الأصلية هي المرجع.
يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء:
خلفية.
منصة عرض.
إضاءة.
عناصر محيطة.
أجواء مرتبطة بالمنتج.
لكن تغيير العبوة أو الشعار أو اللون أو الحجم أو الكتابة قد يجعل الإعلان يعرض شيئًا مختلفًا عما سيحصل عليه العميل.
في المنتجات التجارية، الدقة ليست اختيارًا جماليًا فقط، بل جزء من المصداقية.
الحقوق والاستخدام التجاري للصور المولدة
إذا كنت ستستخدم الصور في مشروع تجاري أو منتج رقمي أو إعلان، لا تفترض أن شروط جميع الأدوات متطابقة.
راجع شروط الخدمة والخطة المستخدمة، خصوصًا فيما يتعلق بالاستخدام التجاري والقيود على بعض أنواع المحتوى.
كذلك تجنب إنشاء تصميم يعتمد على تقليد واضح لهوية علامة تجارية أخرى أو استخدام شعار لا تملك حق استخدامه.
وعند إنشاء صور لأشخاص أو منتجات، فكر في السياق الذي ستستخدم فيه الصورة، وليس فقط في إمكانية إنشائها تقنيًا.
كيف تقارن بين أدوات إنشاء الصور؟
لا تقارن الأدوات باستخدام أوصاف مختلفة.
اختر وصفًا واحدًا واستخدمه في الأدوات التي تريد اختبارها، ثم قارن النتائج بناءً على معايير واضحة:
مدى فهم الأداة لفكرة المشهد.
الالتزام بمكان العنصر الرئيسي.
جودة التفاصيل.
الواقعية إذا كانت مطلوبة.
سهولة إجراء التعديلات.
القدرة على المحافظة على الأسلوب.
سرعة الوصول إلى نتيجة قابلة للنشر.
جودة العمل مع المقاس المطلوب.
حدود الاستخدام المجاني.
شروط الاستخدام المناسبة لمشروعك.
قد تكتشف أن أداة تعطي صورة مذهلة لكنها تحتاج خمس محاولات للوصول إلى التكوين الصحيح، بينما أداة أخرى تعطي نتيجة أقل إبهارًا من أول نظرة لكنها أسهل في التحكم.
0 تعليقات